الأربعاء , 26 يونيو 2019

من نجم غانا لـ “أبوتريكة”: أمل ماتت وأماني قتلت!

5382-317-238

رغم أن الغاني جيان أسامواه لا يرتبط بعلاقة صداقة مع المصري محمد أبو تريكة، فهو ليس بزميل ملاعب في فريق واحد أو مصري الجنسية، بل ند قوي له، ساهم في الفضيحة التي لحقت بالمنتخب المصري على ملعب كوماسي في تصيفات كأس العالم وهي الهزيمة بسداسية والتي قتلت حلم مصر في الصعود لكأس العالم بنسبة 101 في المائة، إلا أنني بعد مراقبة ردود الأفعال المصرية عبر بعض التصريحات الرسمية والغير رسمية وبعد حالة الضحك على الذقون السائدة في مصر الآن تصورت هذة الرسالة الساخرة من النجم الغاني للاعب المصري الأبرز محمد أبو تريكة ” عزيزي تريكة.. أخبر من عندك بأن أمل ماتت وأماني قُتلت!”.

نعم أسخر بالتأكيد من هذا المشهد السخيف الموجود حالياً في الكرة المصرية، فعبارات المصري معروف بقوته وجبروته ولسه الأغاني ممكنة وخلي السلاح صاحي صاحي صاحي ليست هي حل الأزمة، للأسف بدلاً من التعامل مع الأزمة بشكل صحيح وتهيئة الجماهير الغاضبة لتقبل الخروج والهزيمة ومحاولة معالجة السلبيات ومحاسبة المقصرين، بدأ البعض في تهليل مثل هذة الكلمات التي الهدف منها الضحك على المصريين، فليس بالاغاني والكلمات الرنانة سنصعد بمصر للمونديال، فخمسة أهداف نتيجة صعبة بل مستحيلة في مباراة القاهرة.

لا ياسادة، علينا أن نعترف أن كرة القدم ليست بهذة الحالة من الجنان، لن تسمح لدفاع هزيل وهجوم ضعيف أن يمطرهم بخماسية، لن تسمح لنجوم بحجم إيسيان وأسامواه ومونتاري وأندريه أيوا وغيرهم من النجوم الذين يلعبون في أكبر الأندية العالمية أن يخسروا من الفريق المصري الهزيل حالياً ويفرطوا في حلم الصعود.

قبل أن تتهمني بالخيانة او العمالة، أقسم لك أني مصري وحزين لدرجة القهر، ولكني أتكلم بالواقع الملموس، كيف للاعبين مثل محمد نجيب وأحمد شديد وحسام عاشور وشيكابالا أن يتفوقوا على مثل هذة الأسماء الغانية المرعبة؟!.

 لو كانت مصر خسرت من غانا بسباعية في عام، 2008 لكنت قد كتبت أن مصر قادرة على التعويض، فالمنتخب وقتها كان يضم الوحوش التي أرعبت القارة وجعلت منهم نياماً يشاهدون الفراعنة فقط وهم على منصات التتويج، فالحضري والصقر وزيدان وتريكة ومتعب وزكي وغيرهم من النجوم كانوا في قمة الحالة الفنية لهم، ومعهم أسد كاسر يقود الفريق، معلم يُدعى حسن شحاته.

أعزائي من تتحدثون عن التاريخ، عليكم أن تنسوا ذلك وتحاولوا فقط أن تعملوا على لم شمل الفريق المصري من جديد من أجل رد الإعتبار في القاهرة والفوز ولو بهدفين فقط من أجل تبيض الصورة المصريةبعيداُ عن شعارات الأمل والأماني.

محمد أبو تريكة.. لا تحزن على كأس العالم.. فهو من خسرك أيها النجم الكبير.

أحمد درويش

شاهد أيضاً

“الصحة” تؤكد: خطط تأمين مباريات كأس أمم أفريقيا طبقًا لمعايير الكاف

"الصحة" تؤكد: خطط تأمين مباريات كأس أمم أفريقيا طبقًا لمعايير الكاف