السبت , 25 مايو 2019

هشام قنديل.. أول رئيس وزارء ملتحٍ في زمن “الإخوان”


بعد أسابيع من الغموض والتكهنات، بات في حكم المؤكد أن المرشح لرئاسة أول حكومة بعد انتخاب أول رئيس بعد ثورة يناير، سيكون هو نفسه وزير الموارد المائية والري الحالي الدكتور هشام محمد قنديل، هوهو أول وزير ملتح وشاب “نسبيا” في الحكومة المصرية، بعد ثورة يناير، ولا ينتمي لأي تيار سياسي، بحسب ما هو معلن على الأقل.

معروف عنه الهدوء واللباقة والقدرة على التفاوض، وظهرت تلك الصفات خلال اجتماعاته مع وزراء الري بدول حوض النيل، أثناء أزمة ملف المياه وسد النهضة الإثيوبي.

واستمر الرجل في منصبه، منذ جاء مع حكومة رئيس الوزراء السابق عصام شرف في 21 يوليو 2011، وحتى حكومة كمال الجنزوري، كما ظل عضوا في مجلس وزراء شئون المياه بدول حوض النيل.

حصل قنديل، على درجتي الماجستير والدكتوراه من الولايات المتحدة الأمريكية، كما شغل العديد من المناصب، منها كبير خبراء الموارد المائية بالبنك الأفريقي للتنمية. وكان آخر مناصبه، رئيسا لقطاع النيل بالوزارة، وهو المنصب الذى تولى العمل فيه نحو 40 يوماً فقط، إلى أن تم تكليفه بحقيبة وزارة الموارد المائية والري، كما أنه شارك فى أعمال مبادرة حوض النيل، وكان عضوا مراقبا للهيئة المصرية – السودانية المشتركة لمياه النيل.

منذ الساعات الأولى، بعد الإعلان عن توليه مسؤولية وزارة الري، تظاهر العديد من موظفي القطاعات أمام مقر وزارته، للمطالبة بحقوقهم، إلا أنه كانت لديه القدرة على استيعاب تلك المطالب، وإقناع أصحابها بفض المظاهرات، انتظارا لتحقيق مطالبهم.

وأعاد قنديل، الحياة مرة أخرى لمشروع قناطر أسيوط، بعد توقف دام لعدة سنوات خلال عهد مبارك، ووفر أموالا لتمويل لذلك المشروع من خلال الاقتراض الخارجي، نظرا لأهمية المشروع.

شاهد أيضاً

10 معلومات عن تصحيح الامتحان الإلكترونى لطلاب أولى ثانوى

لطلاب أولى ثانوى.. 10 معلومات عن تصحيح الامتحان الإلكترونى