الأحد , 21 أبريل 2019

البلتاجي : لا أخشى نخنوخ

محمد البلتاجي

وكالات

لا تزال حالة الجدل دائرة بين الدكتور محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين بمصر، وبين صبري نخنوخ المتهم بالبلطجة والذي ألقي القبض عليه مؤخرا.
وقد أبدى البلتاجي انزعاجه من حالة التخويف والإرهاب التي يحاول البعض بثها في نفسه، مطالبين منه الابتعاد عن جحر الثعابين لأجل المحافظة على حياته وحياة أولاده، مؤكداً أن القضاء على جحر الثعابين يحتاج الى المواجهة، وأنه يفوض أمره إلى الله، مضيفاً أنه لا يخشى تهديد نخنوخ ولا غيره.
كما طالب في تصريحات على صفحته الشخصية جهاز الأمن العام وأجهزة التحقيق والمعلومات الكشف عن دور صبري نخنوج، ورجاله وأمثالهم من عصابات البلطجة المنظمة الذين كانوا على علاقة بالنظام السابق، وأجهزته الأمنية في أحداث ماسبيرو والبالون ومحمد محمود ومجلس الوزراء وبورسعيد، وغيرها من المجازر التي راح فيها الشهداء والكشف عمن يكلفهم ويحميهم ويدفع لهم فاتورة هذه البلطجة المنظمة.

وأبدى البلتاجي على صفحته الشخصية على “فيسبوك” اعتراضه على الحوار الإعلامي، الذي أجرته قناة النهار الفضائية مع صبري نخنوخ، معتبرا أنه بمثابة امتداد لنفوذ نخنوخ الإعلامي لدى المجموعات السياسية والأمنية والإعلامية السابقة لأجل الاستفادة منه في المعركة ضد الإخوان والرئيس من خلال “المانشيتات” والحوارات التي تصور البلتاجي مثلاً وكأنه المتصرف في وزارة الداخلية.
إلى ذلك، واصل استنكاره للعقلية الإعلامية التي تروج لتصفية الحسابات السياسية بين الإخوان ونخنوخ، بحجة أنه كان أداة النظام السابق في تزوير الانتخابات، مبينا أن “الإخوان لو كانوا يحملون أجندة تصفية الحسابات مع النظام القديم لبدأوا بالضباط الذين قتلوا الشهداء كمال السنانيري وأكرم الزهيري داخل السجن، والضباط الذين حبسوا الآلاف بالتهم الملفقة والذين صادروا الأموال بل سرقوها حين داهموا البيوت ليلا من ضباط أمن الدولة الذين ربما لا يزالون في وظائفهم حتى الآن وهم معروفون بالاسم والجريمة

شاهد أيضاً

السيسى أول رئيس مصرى فى أبيدجان خلال زيارته رقم 25 لأفريقيا

السيسى أول رئيس مصرى فى أبيدجان خلال زيارته رقم 25 لأفريقيا